مجمع الكنائس الشرقية

120

قاموس الكتاب المقدس

( يش 10 : 5 و 6 ) وينبئ تك 15 : 16 بانهزام الأموريين قضاء عليهم بسبب شرهم ولكن بقي الأموريون في أرض كنعان بعد أن افتتحها العبرانيون ( قض 1 : 35 و 3 : 5 ) وقد عقد العبرانيون صلحا معهم في زمن صموئيل ( 1 صم 7 : 14 ) وقد استعبد سليمان جميع الأموريين الذين بقوا إلى عصره ( 1 مل 9 : 20 و 21 و 2 أخبار 8 : 7 ) وبما أن الأموريين كانوا من أهم القبائل في فلسطين فيظهر أن اسم الأموريين قد أطلق في بعض الأحيان على كل شعب فلسطين ( يش 7 : 7 وقض 6 6 : 10 وعا 2 : 10 ) . أمون : أنظر كلمة " آمون " . أناثيما : كلمة يونانية معناها " مفرز ، أو واقع تحت لعنة " وقد وردت هذه الكلمة اليونانية بمعنى ، واقع تحت لعنة ، كما هي في نطقها اليوناني في ترجمة فانديك العربية للكتاب المقدس للدلالة على من توقع عليه اللعنة ( 1 كو 12 : 3 و 16 : 22 وغل 1 : 8 و 9 ) وقد ترجمت نفس الكلمة اليونانية في رو 9 : 3 بلفظ " محروم " وقد وردت هذه الكلمة اليونانية في الترجمة السبعينية للكتاب المقدس ترجمة للكلمة العبرية " حرم " التي تعني أن شخصا ما أو شيئا ما ، قد أفرز أو خصص للهلاك ( عدد 21 : 3 ويش 6 : 17 ) أو هي تعني في بعض الأحيان أنه قد كرس لله ( لا 27 : 28 ) . أناحرة : كلمة عبرية ربما تعني " منخر أو ممر " وهي مدينة قديمة على حدود يساكر ( يش 19 : 19 ) وربما حل مكانها اليوم بلدة الناعورة على بعد خمسة أميال شمالي شرق يزرعيل . أنتيباتريس : كلمة يونانية معناها ما يخص أنتيباتير ، وقد أخذ الجنود الرومانيون الرسول بولس أسيرا ، ليلا من أورشليم إلى هذه البلدة في طريقهم إلى قيصرية ( ا ع 23 : 31 ) وكانت هذه البلدة تدعى " أفيق " في العهد القديم ( يش 12 : 18 ) وقد أعاد هيرودس الكبير بناء هذه البلدة وأطلق عليها اسم أبيه أنتيباتير تكريما له . ويرجح أن مكانها الآن هو رأس العين التي تقع على طريق روماني قديم بين أورشليم وقيصرية . ويوجد نبع كبير فيها ومنه ينبع نهر العوجة . أنتيباس : اختصار الاسم اليوتاني " أنتيباتير " ومعناه " من يحل عوضا عن أبيه " وقد ورد : ( 1 ) اسم أحد المسيحيين وقد مات شهيدا في برغامس في القرن الأول المسيحي ( رؤ 2 : 12 و 13 ) . ( 2 ) اسم آخر لهيرودس حاكم الجليل وابن هيرودس الكبير . فيدعوه يوسيفوس المؤرخ باسمي هيرودس وأنتيباس . أما العهد الجديد فيدعوه فقط باسم هيرودس . أنظر كلمة " هيرودس " . إنجيل : من اللفظ اليوناني أونجليون ومعناه " خبر طيب " وقد أوجز الإنجيل في يو 3 : 16 في أن الله أرسل ابنه الوحيد لخلاص المؤمنين . والنقط الرئيسية في الإنجيل كما بشر به بولس هي : أن المسيح مات لأجل خطايانا ، وأنه قام من بين الأموات ( 1 كو 15 : 1 - 4 ) . ويدعى في العهد الجديد " إنجيل الله " ( رو 1 : 1 و 1 تسا 2 : 2 و 9 و 1 تيم 1 : 11 ) ، و " إنجيل المسيح " ( مر 1 : 1 ورو 1 : 16 و 15 : 19 و 1 كو 9 : 12 و 18 وغل 1 : 7 ) " وإنجيل نعمة الله " ( ا ع 20 : 24 ) " وإنجيل السلام " ( أفس 6 : 15 ) " وإنجيل خلاصكم " ( أفس 1 : 13 ) " وإنجيل مجد المسيح " ( 2 كو 4 : 4 ) " وإنجيل الملكوت أو بشارة الملكوت " ( مت 4 : 23 ) وقد بشر يسوع المسيح نفسه بهذا الإنجيل ( مر 1 : 14 ) وبشر به الرسل ( ا ع 16 : 10 ) والمبشرون ( ا ع 8 : 25 ) .